حظي المؤتمر بمشاركة واسعة متعددة الأطراف، حيث عُقِد في مركز بيريز للابتكار في تل أبيب على خلفية الوضع المقلق لمرض السمنة والسكري في إسرائيل، وشارك في المؤتمر كبار الأطباء والاقتصاديين وصناع السياسات.

خلال فترة الصباح صعد رئيس جامعة بار-إيلان، البروفيسور أريه تسابان، إلى المنصة الرئيسية وتحدث عن سد الفجوات الصحية في ضواحي البلاد والبلدان غير المركزية، وأكد في كلمته على أهمية بناء أنظمة “النظام البيئي” التي يتعاون فيها شركاء متنوعون من أجل هدف صحي مشترك. تقوم جامعة بار-إيلان بدور رائد في هذا النهج.

شارك البروفيسور نعيم شحادة، رئيس “سفيرا”، في حلقة النقاش حول أهمية تحسين الاستجابة ومواظبة المريض على علاج السكري والسمنة وتداعياتها. وعرض الإنجاز المبهر لمشروع سفيرا على اسم راسل بيري في هذا المجال.

وقال البروفيسور شحادة: “إنها متعة حقيقية أن نشارك في هذا المؤتمر الهام هذا العام أيضا. لقد أحرزت “سفيرا” َتقُدما ملحوظا في المواضيع المركزية مثل حافة السكري (ما قبل السكري)، مرض السكري، السمنة، والمساواة الصحية في الجليل. ويشكل المؤتمر منصة ممتازة لمشاركة جزء من هذه النتائج، إلى جانب التعلم من تقدم الآخرين في مجالات البحث والممارسة السريرية المشابهة أو المرتبطة.”


